دراسة PROACT وتحسين الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية

تُبرز افتتاحية المقال أن دراسة PROACT تُقدّم استراتيجية جديدة تعتمد على الجينوم أولاً، باستخدام مؤشرات المخاطر متعددة الجينات

لتحديد الأفراد الذين يبدون منخفضي المخاطر وفقًا للحاسبات التقليدية، ولكنهم غالبًا ما

يُعانون من مرض الشريان التاجي دون ظهور أعراض سريرية. وتؤكد على ضرورة أن تتطور الوقاية لتتجاوز نماذج المخاطر القائمة على العمر

نحو تدخلات مبكرة موجهة بالعوامل المسببة، تُدمج علم الجينوم والتصوير والعلاج الموجه.

تحميل الملف

معرفة المزيد